responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علي والخوارج نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 6


السلام » وأهل بيته « عليهم السلام » ، وهم البيت العباسي ، الذي بلغ عنف مواجهته لآل علي « عليه السلام » حداً جعل الشعراء يقولون :
< شعر > تالله ما فعلت أمية فيهم * معشار ما فعلت بنو العباس < / شعر > ويقولون :
< شعر > ومتى تولى آل أحمد مسلم * قتلوه أو وصموه بالإلحاد < / شعر > ويقولون :
< شعر > يا ليت جور بني مروان دام لنا * ولي عدل بني العباس في النار < / شعر > أما ما ظهر من الخوارج من مواقف وأقاويل ، فقد كان ولا يزال غير ظاهر الانسجام مع المعايير والضوابط المألوفة والسليمة ، بعيداً عن مقتضيات الفطرة الإنسانية السليمة .
وهو أيضاً يصادم ضرورة العقل ، وأحكام الدين ، ولم يزل مثار بحث وجدل . فهذا يشرّق ، وذاك يغرّب ، وثالث يخبط خبط عشواء ، لا يجد سبيلاً ، ولا يهتدي إلى الطريق ، كلما طرق باباً ، اصطدم بالأسئلة الكثيرة التي تشير إلى التناقضات الظاهرة في أقوالهم ، وأفعالهم .
فهل هم عبّاد وزهّاد عزفوا عن هذه الدنيا ، وعن كل ما فيها ، وأخلصوا لله وطلبوا الآخرة لا يريدون سواها ؟ !
أم أنهم قد أحبوا الدنيا بكل وجودهم وباعوها بالآخرة . وقد اتخذوا الدين طريقاً إليها ، ووسيلة لإيقاع الناس في حبائلهم وخدعهم ؟ ! حتى إنهم ليقاتلون على القدح أو على السوط يؤخذ منهم . .
أم أنهم كانوا عبَّاداً ، ولكنهم في نفس الوقت يحبون الدنيا ، ويعملون

6

نام کتاب : علي والخوارج نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 6
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست