ذلك يعرضه للكلام الشديد ، فإذا كان هذا الحديث له مساس بأمير المؤمنين « عليه السلام » فإن أمره يصبح أشد وتبعاته تصير أعظم ، حتى ولو كان هذا الحديث يشير إلى الخوارج أعداء معاوية والحكم الأموي . وهذا يعطينا فكرة عن المعاناة التي يواجهها الحديث عن فضائله « عليه السلام » وكراماته ، وما يبين موبقات ومخازي أعدائه ومناوئيه ، فالذي وصل إلينا من ذلك لا بد أن يعد من كراماته « عليه السلام » ومن موارد لطف الله وعنايته البالغة . < فهرس الموضوعات > 2 - حنش . . وعلي « عليه السلام » أيضاً : < / فهرس الموضوعات > 2 - حنش . . وعلي « عليه السلام » أيضاً : وحتى حنش المصري ، فإنه لا يكاد يرضى بأن يكون علي « عليه السلام » هو الذي صلي بقتالهم حذراً من أن يكون « عليه السلام » أولى الطائفتين بالله الأمر الذي أثار أبا سعيد وجعله يعبر عن استغرابه بقوله : وما يمنع علياً أن يكون أولى الطائفتين بالله . < فهرس الموضوعات > 3 - معاوية يلاحق من يحدِّث : < / فهرس الموضوعات > 3 - معاوية يلاحق من يحدِّث : وثمة دلالة أخرى نستفيدها هنا ، وهي أن معاوية كان يبث جواسيسه لمعرفة الأحاديث التي يبثها الصحابة في الناس ، ثم هو يواجه من تصدر عنهم تلك الأحاديث بالشدة والتخويف . وإن الجواسيس كانوا لا يكتفون بما يسمعونه ، بل هم كانوا يسألون عن تلك الأحاديث ويطلبون سماعها . . وبعد ما تقدم نقول : كان ما تقدم هو ما أحببنا أن نقدم الحديث عنه هنا ، وقد أصبح من الطبيعي أن نبدأ في عرض أقسام الكتاب وفصوله الرئيسية ، بادئين حديثنا