responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علي والخوارج نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 173


* ( إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ) * [1] ، الآية .
ثم قال « عليه السلام » :
إن محمداً « صلى الله عليه وآله » ما كان يدعي علم ما ادّعيت علمه ، أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي يصيب النفع من سار فيها ؟ وتصرف عن الساعة التي يحيق السوء بمن سار فيها ؛ فمن صدقك بهذا فقد استغنى عن الاستعانة بالله جل ذكره في صرف المكروه عنه .
وينبغي للموقن بأمرك أن يوليك الحمد دون الله جل جلاله ؛ لأنك بزعمك هديته إلى الساعة التي يصيب النفع من سار فيها ، وصرفته عن الساعة التي يحيق السوء بمن سار فيها . فمن آمن بك في هذا لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله ضداً ونداً .
اللهم لا طير إلا طيرك ، ولا ضر إلا ضرك ، ولا إله غيرك .
ثم قال : نخالف ونسير في الساعة التي نهيتنا عنها .
ثم أقبل على الناس فقال :
أيها الناس ، إياكم والتعلم للنجوم إلا ما يهتدى به في ظلمات البر والبحر ، إنما المنجم كالكاهن ، والكاهن كالكافر ، والكافر في النار .
أما والله لئن بلغني أنك تعمل بالنجوم لأخلدنك السجن أبداً ما بقيت ، ولأحرمنك العطاء ما كان لي من سلطان .
ثم سار في الساعة التي نهاه عنها المنجم ، فظفر بأهل النهر ، وظهر عليهم .
ثم قال : لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها المنجم لقال الناس : سار في الساعة التي أمر بها المنجم ، فظفر وظهر . أما أنه ما كان لمحمد



[1] الآية 34 من سورة لقمان .

173

نام کتاب : علي والخوارج نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 173
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست