به علي « عليه السلام » ، كما سيأتي حيث قال عنهم « عليه السلام » : أخفاء الهام سفهاء الأحلام [1] . وحسب نص آخر : أحداث ، أحدّاء ، أشداء ، ذليقة ألسنتهم بالقرآن ، يقرؤونه لا يجاوز تراقيهم [2] . وذكرت النصوص أيضاً : أن سيماهم التحليق والتسبيت ( وهو استئصال الشعر القصير ) . وذكرت النصوص المتقدمة : أنهم « يقرؤون القرآن ، يحسبون أنه لهم ، وهو عليهم » [3] . وأنهم : « قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل . . إلى أن قال : يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم كان أولى بالله منهم .
[1] الموفقيات ص 327 . [2] راجع مسند أحمد ج 5 ص 44 و 36 والمعيار والموازنة ص 170 وكنز العمال ج 11 ص 180 و 294 ورمز له ب ( حم . ق . ط . وابن جرير ) ومجمع الزوائد ج 6 ص 230 عن أحمد والطبراني ، والبزار وتاريخ بغداد ج 1 ص 160 وج 3 ص 305 وفرائد السمطين ج 1 ص 277 والبداية والنهاية ج 7 - ص 291 والخصائص للنسائي ص 139 ونظم درر السمطين ص 116 . [3] مسند أحمد ج 1 ص 92 والغدير ج 10 ص 54 وفي هامشه عن صحيح الترمذي ج 9 ص 37 وسنن البيهقي ج 8 ص 170 وأخرجه مسلم وأبو داود كما في تيسير الوصول ج 4 ص 31 ونزل الأبرار ص 60 وفي هامشه عن مسلم ج 2 ص 748 .