< شعر > ألست أخاه في الهدى ووصيه * وأعلم منهم بالكتاب وبالسنن [1] < / شعر > وقال حجر بن عدي الكندي في يوم الجمل أيضاً : < شعر > يا ربنا سلم لنا علياً * سلم لنا المهذب التقيا المؤمن المسترشد الرضيا * واجعله هادي أمة مهدياً احفظه رب حفظك النبيا * لا خطل الرأي ولا غبياً فإنه كان لنا ولياً * ثم ارتضاه بعده وصياً [2] < / شعر > وقال المنذر بن أبي خميصة الوداعي مخاطباً علياً : < شعر > ليس منا من لم يكن لك في الله * ولياً يا ذا الولا والوصية [3] < / شعر > بل إن علياً أمير المؤمنين « عليه السلام » نفسه قد ذكر الوصية له في الشعر ، فقال : في أمر بيع عمرو بن العاص دينه لمعاوية : < شعر > يا عجبا ! لقد سمعت منكرا * كذبا على الله يشيب الشعرا يسترق السمع ويغشى البصرا * ما كان يرضى أحمد لو أخبرا أن يقرنوا وصيه والأبترا * شاني الرسول واللعين الأخزرا كلاهما في جنه قد عسكرا * قد باع هذا دينه فأفجرا من ذا بدنيا بيعه قد خسرا * بملك مصران أصاب الظفرا < / شعر > الخ . . [4] . واللافت هنا : أن ابن أبي الحديد نفسه قد قرر هذه الوصاية في شعره ، فقال :
[1] المصدر السابق ج 2 ص 283 . [2] المصدر السابق ج 2 ص 828 وج 1 ص 129 و 130 . [3] المصدر السابق ج 2 ص 828 . [4] المصدر السابق ج 1 ص 324 و 132 .