نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 92
وله في بعض وقائع الإسلام بعد وفاة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) ويذكر فيها أحقية أمير المؤمنين بالخلافة ، وهي طويلة يعرض فيها أحوال الأئمة ( عليهم السلام ) نقتطف منها ما يلي : ألحق مهتضم والدين مخترم * وفئ آل رسول الله مقتسم حتى يقول : قام النبي بها " يوم الغدير " لهم * والله يشهد والأملاك والأمم حتى إذا أصبحت في غير صاحبها * باتت تنازعها الذؤبان والرخم وصيروا أمرهم شورى كأنهم * لا يعرفون ولاة الحق أيهم تالله ما جهل الأقوام موضعها * لكنهم ستروا وجه الذي علموا أما علي فأدنى من قرابتكم * عند الولاية إن لم تكفر النعم بئس الجزاء جزيتم في بني حسن * أباهم العلم الهادي وأمهم لا بيعة ردعتكم عن دمائهم * ولا يمين ولا قربى ولا ذمم وله هائية يمدح بها أهل البيت وفيها ذكر " الغدير " وهي : يوم بسفح الدار لا أنساه * أرعى له دهري الذي أولاه يوم عمرت العمر فيه بفتية * من نورهم أخذ الزمان بهاه حتى يقول : أتراهم لم يسمعوا ما خصه * منه النبي من المقال أتاه إذ قال يوم " غدير خم " معلنا * من كنت مولاه فذا مولاه هذي وصيته إليه فافهموا * يا من يقول بأن ما أوصاه إقروا من القرآن ما في فضله * وتأملوه وأفهموا فحواه لو لم تنزل فيه إلا ( هل أتى ) * من دون كل منزل لكفاه
92
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 92