نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 89
وفي هذه القصيدة نجد أن المترجم قد ذكر جملة من مناقبه صلوات الله عليه وهي تكبر عن أن تحد وتكثر عن أن تحصى وتعد ، كما هو الحال في تتمة القصيدة التالية : وهو لكل الأوصياء آخر * بضبطه التوحيد في الخلق انضبط باطن علم الغيب والظاهر في * كشف الإشارات وقطب المغتبط أحيى بحد سيفه الدين كما * أمات ما أبدع أرباب اللغط مفقه الأمة والقاضي الذي * أحاط من علم الهدى ما لم يحط والنبأ الأعظم والحجة وال * - محنة والمصباح في الخطب الورط حبل إلى الله وباب الحطة * الفاتح بالرشد مغاليق الخطط والقدم الصدق الذي سيط به * قلب امرئ بالخطوات لم يسط ونهر طالوت وجنب الله * والعين التي بنورها العقل خبط والأذن الواعية الصماء عن * كل خنا يغلط فيه من غلط حسن مآب عند ذي العرش ومن * لولا أياديه لكنا نختبط وله في مدح مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قوله : وال عليا واستضئ مقباسه * تدخل جنانا ولتسقه كاسه فمن تولاه نجا ومن عدا * ما عرف الدين ولا أساسه أول من قد وحد الله وما * ثنى إلى الأوثان يوما رأسه فدى النبي المصطفى بنفسه * إذ ضيقت أعداؤه أنفاسه بات على فرش النبي آمنا * والليل قد طافت به أحراسه حتى إذا ما هجم القوم على * مستيقظ بنصله أشماسه ثار إليهم فتولوا مزقا * يمنعهم عن قربه حماسه
89
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 89