نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 60
وامتاز في حياته بخصال أربع : تهالكه في حب أهل بيت الرحمة ( عليهم السلام ) ، ونبوغه في الشعر والأدب والتأريخ وما كتب في ذلك ، وروايته للحديث وقد روي عنه ، وعلاقته بالخلفاء والخلافة مدا وجزرا ، مع ما في ذلك من تندره بالنكتة والطرفة . اغتيل في الأهواز بأمر مالك بن طوق في قرية من نواحي السوس بعد صلاة العشاء وكان يومها ابن ثمان وتسعين ( رحمه الله ) . وله في التمسك بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بابن عمه ( عليه السلام ) قوله : تجاوبن بالأرنان والزفرات * نوائح عجم اللفظ والنطقات يخبرن بالأنفاس عن سر أنفس * أسارى هوى ماض وآخر آت حتى يقول : رزايا أرتنا خضرة الأفق حمرة * وردت أجاجا طعم كل فرات وما سهلت تلك المذاهب فيهم * على الناس إلا بيعة الفلتات وما قيل أصحاب السقيفة جهرة * بدعوى ترات في الضلال نتات ولو قلدوا الموصى إليه أمورها * لزمت بمأمون عن العثرات أخي خاتم الرسل المصفى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات فإن جحدوا كان " الغدير " شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزبات وغر خلال أدركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات ويذكر نزول قوله تعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * فيه بقوله : نطق القرآن بفضل آل محمد * وولاية لعليه لم تجحد
60
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 60