نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 39
عليه أحد أمراء الكوفة خلعة وأركبه فرسا فجاء إلى الكناسة وقال : من جاءني بمنقبة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ولم أنظم شعرا فيها فله فرسي وما عندي من مال ومتاع . فجعلوا يعددون له ويذكر لهم نظمه في ما ذكروا حتى حدثه أحدهم بحديث الخف وهي منقبة عظيمة فوهبه فرسه وما عنده بعد أن ارتجل شعرا فيها مطلعه : ألا يا قوم للعجب العجاب * لخف أبي الحسين وللحباب وكان أول عهده كيسانيا ، ثم عرف طريق الحق ببركة أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) في مسألة خطابه ( عليه السلام ) لمحمد بن الحنفية ( رضي الله عنه ) وشهادته له بالإمامة وأنه حجة الدهر والزمان . أدرك ( رحمه الله ) عشرا من الخلفاء خمسا منهم من بني أمية وخمسا من بني العباس ، فقد عاصر هشام بن عبد الملك الذي ولد السيد في أول خلافته ، ووليد بن يزيد ، ويزيد بن الوليد ، وإبراهيم بن الوليد ومروان بن محمد ، والسفاح ، والمنصور ، والمهدي ، والهادي ، والرشيد . توفي ( رحمه الله ) في الرميلة ببغداد عام 173 ه / 789 م . وله في الإمام علي ( عليه السلام ) قوله : يا بايع الدين بدنياه * ليس بهذا أمر الله من أين أبغضت علي الوصي * وأحمد قد كان يرضاه من الذي أحمد في بينهم * يوم " غدير الخم " ناداه ؟ أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه فسماه هذا علي بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه فوال من والاه يا ذا العلا * وعاد من قد كان عاداه
39
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 39