responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 257


أما الرجس والخمر من دأبكم * وفرط العبادة من دابها ؟
وقلت : ورثنا ثياب " النبي " * فكم تجذبون بأهدابها ؟
وعندك لا يورث الأنبيا * فكيف حظيتم بأثوابها ؟
فكذبت نفسك في الحالتين * ولم تعلم الشهد من صابها أجدك يرضى بما قلته ؟ * وما كان يوما بمرتابها وكان بصفين من حزبهم * لحرب الطغاة وأحزابها وقد شمر الموت عن ساقه * وكشرت الحرب عن نابها فأقبل يدعو إلى " حيدر " * بإرغابها وبإرهابها وآثر أن ترتضيه الأنام * من الحكمين لأسبابها ليعطي الخلافة أهلا لها * فلم يرتضوه لإيجابها وصلى مع الناس طول الحياة * و " حيدر " في صدر محرابها فهلا تقمصها جدكم * إذا كان إذ ذاك أحرى بها ؟
إذا جعل الأمر شورى لهم * فهل كان من بعض أربابها ؟
أخامسهم كان أم سادسا ؟ * وقد جليت بين خطابها وقولك : أنتم بنو بنته * ولكن بنو العم أولى بها بنو البنت أيضا بنو عمه * وذلك أدنى لأنسابها فدع في الخلافة فصل الخلاف * فليست ذلولا لركابها وما أنت والفحص عن شأنها * وما قمصوك بأثوابها وما ساورتك سوى ساعة * فما كنت أهلا لأسبابها وكيف يخصوك يوما بها ؟ * ولم تتأدب بآدابها وقلت : بأنكم القاتلون * أسود أمية في غابها إلى آخرها . . .

257

نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست