نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 251
الخليعي ( . . . - 750 ه ) الشيخ علي بن عبد العزيز بن أبي محمد ، أبو الحسن جمال الدين الخليعي لقبا والموصلي أصلا والحلي مسكنا ومدفنا . ولد من أبوين كانا مجاهرين بالنصب والعداء لآل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ونشأ هو على مذهبهما ، لكنه تشيع أخيرا واهتدى إلى سبيل الرشاد . وخلاصة تشيعه ونبذه لمذهب أبويه ، أن أمه كانت قد نذرت إن رزقت ولدا تبعثه لقطع سبيل زائري المشهد الحسيني ، وقتل من يظفر به منهم . فولد لها المترجم ، ولما بلغ مبلغ الرجال أرسلته للوفاء بنذرها ، فلما بلغ ضواحي المسيب نزل للاستراحة فاستولى عليه النوم واجتازت عليه قوافل الزائرين ، فوقع عليه الغبار الثائر من مسير الدواب والزوار ، فرأى في نومه كأن القيامة قد قامت ، وأمر به إلى النار ، لكن النار لم تمسسه لما غشيه من ذلك الغبار ، فانتبه مرعوبا وعدل عما كان ينويه من ذلك العمل ، وهبط كربلاء واعتنق ولاء أهل البيت ( عليهم السلام ) . ومما نظم في تلك الحادثة ، البيتان المشهوران : إذا شئت النجاة فزر حسينا * لكي تلقى الإله قرير عين فإن النار ليس تمس جسما * عليه غبار زوار الحسين والقصة أوردها كل من القاضي نور الله المرعشي الشهيد سنة 1019 ه في
251
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 251