نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 23
أنزل الله والكتاب عزيز * في علي وفي الوليد قرانا فتبوا الوليد من ذاك فسقا * وعلي مبوأ إيمانا ليس من كان مؤمنا عرف الله * كمن كان فاسقا خوانا فعلي يلقى لدى الله عزا * ووليد يلقى هناك هوانا سوف يجزى الوليد خزيا ونارا * وعلي لا شك يجزى جنانا ومن شعره في أمير المؤمنين قوله : من ذا بخاتمه تصدق راكعا * وأسرها في نفسه إسرارا من كان بات على فراش محمد * ومحمد أسرى يؤم الغارا من كان في القرآن سمي مؤمنا * في تسع آيات تلين غزارا [1] ومن شعره في أمير المؤمنين قوله : أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمحبين ضايعا ؟ * وما المدح في ذات الإله بضايع فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكع بخاتمك الميمون يا خير سيد * ويا خير شار ثم يا خير بايع
[1] يلفت الشاعر النظر إلى أن الآيات التي وصفت أمير المؤمنين بأنه مؤمن هي تسع ، وربما هي أكثر ، إذ ربما يكون هذا العدد حتى زمان نظم حسان شعره هذا . أما مجموع الآيات فيه فتبلغ واحدا وأربعين آية كما ورد في النور المشتعل لأبي نعيم ، حتى أن مزاحما كتب في ( صفينه ) ص 26 : أن معاوية بن صحصحة - ابن أخي الأحنف - كتب إلى قومه - مع كتاب عمه - يدعوهم إلى نصرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : وإن عليا خير حاف وناعل * فلا تمنعوه الأمر جهدا ولا جدا ومن نزلت فيه ثلاثون آية * تسميه فيها مؤمنا مخلصا فردا عن بهج الصباغة للتستري - بتصرف - . أما من طرقنا فتكاد تبلغ أضعاف ذلك .
23
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 23