نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 187
من كنت مولى له هذا يكون له * مولى أتاني به أمر يؤكده من كان يخذله فالله يخذله * أو كان يعضده فالله يعضده قالوا سمعنا وفي أكبادهم حرق * وكل مستمع للقول يجحده وأظلمت بسواد الحقد أوجههم * وأنه لم يزل بالكفر أسوده والباب لما دحاه وهو في سغب * عن الصيام وما يخفى تعبده وقلقل الحصن فارتاع اليهود له * وكان أكثرهم عمدا يفنده واسأل به مرحبا لما أعد له * مشطبا غير فرار مجرده ألقى مهنده في وسط قمته * فغاص في الأرض يفريها مهنده نادى بأعلى العلي جبريل ممتدحا : * هذا الوصي وهذا الطهر أحمده وفي الفرات حديث إذ طغى فأتى * كل إليه لخوف الهلك يقصده قالوا : أجرنا فقام المرتضى فرحا * بالفضل والله بالأفضال مفرده وقال للماء : غر طوعا فبان لهم * حصباؤه حين وافاه يهدده فللعفاف وللإيمان طاعته * وللقنوت وللتقوى تهجده يا قائم الليل تمجيدا لخالقه * وأين مثلك قواما تمجده يا حجة الله يا من يستضاء به * إلى الهداية يا من طاب مولده وقال في مدح الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من قصيدة : ما حاد عن حب البطين الأنزع * متجنبا لولائه إلا دعي وأنا الذي في حبه وولائه * لا قابل مينا ولا بالمدعي لو قيل بعد المصطفى من صفوة * الدنيا أشرت إلى البطين الأنزع من علمه صوب الحيا وعجيبه * من صيب لما همى لم يقلع حكم حكت روض الربى في زهره * فعقول أهل الأرض فيها ترتعي
187
نام کتاب : علي في الكتاب والسنة والأدب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 187