عبد المحسن العباد المدرس بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ، الذي رد عليه في بحث واف في أكثر من خمسين صفحة باسم : ( الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي ) ونشره في العدد 45 من مجلة الجامعة الإسلامية - محرم 1400 ه . وأشار في مقدمته إلى بحثه الذي كان نشره في نفس المجلة . قال : ( وعلى أثر وقوع هذا الحادث المؤلم لقلب كل مسلم ( . . . ) حصلت بعض التساؤلات عن خروج المهدي في آخر الزمان وهل صح فيه شئ من الأحاديث عن رسول الله ( ص ) ، فأوضح بعض العلماء في الإذاعة والصحف صحة كثيرة من الأحاديث الواردة في ذلك عن رسول الله ( ص ) ، ومنهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رئيس إدارة البحوث العلمية والدعوة والإرشاد ، فقد تحدث في الإذاعة وكتب في بعض الصحف مبيناً ثبوت ذلك بالأحاديث المستفيضة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومستنكراً ما قام به هؤلاء المبطلون من الاعتداء على بيت الله الحرام . ومنهم فضيلة الشيخ عبد العزيز بن صالح إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف ، فقد ندد في إحدى خطب الجمعة باعتداء هذه الفئة الآثمة الظالمة وبين أنهم ومن زعموه المهدي في واد والمهدي الذي جاء ذكره في الأحاديث في واد آخر . وحصل في مقابل ذلك أن أصدر فضيلة الشيخ عبد الله بن زيد المحمود رئيس الحاكم الشرعية في دولة قطر رسالة سماها ( لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر ) نحا فيها منحى بعض الكتاب في القرن الرابع عشر ممن ليست لهم خبرة بحديث رسول الله صلى الله ( ص ) ومعرفة صحيحه وسقيمه ، وفيهم من تعويله على الشبهات العقلية ، وكذب بكل ما ورد في المهدي ، وقال كما قالوا : إنها أحاديث خرافة ، وإنها وإنها . . الخ .