السماء : الأمر لفلان بن فلان ، ففيم القتال ) ( البحار : 52 / 396 ) . وعنه عليه السلام قال : ( هما صيحتان : صيحة في أول الليل ، وصيحة في آخر الليلة الثانية . قال هشام بن سالم فقلت : كيف ذلك ؟ قال : واحدة من السماء ، وواحدة من إبليس . فقلت كيف تعرف هذه من هذه ؟ قال : يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون ) . ( البحار : 52 / 295 ) . وعن محمد بن مسلم قال : ( ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع ما بين المشرق والمغرب ، فلا يبقى راقد إلا قام ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين ) ( البحار : 52 / 290 ) . وعن عبد الله بن سنان قال : ( كنت عند أبي عبد الله ( الإمام الصادق عليه السلام ) فسمعت رجلاً من همدان يقول له : إن هؤلاء العامة يعيروننا ويقولون لنا : إنكم تزعمون أن مناديا ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر ! وكان متكئاً فغضب وجلس ، ثم قال : لا تروه عني ، واروه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك . أشهد أني سمعت أبي عليه السلام يقول : والله إن ذلك في كتاب الله عز وجل بين حيث يقول : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ) . ( البحار : 52 / 292 ) . وعن سيف بن عميرة قال : ( كنت عند أبي جعفر المنصور فقال ابتداء : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب . فقلت : جعلت فداك يا أمير المؤمنين ، تروي هذا ! قال : إي والذي نفسي بيده لسماع أذني له . فقلت : يا أمير المؤمنين إن هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا . قال يا سيف ، إنه لحق . فإذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه ، أما إنه نداء إلى رجل من بني عمنا . فقلت : رجل من ولد فاطمة عليها السلام ؟ قال : نعم ، يا سيف لولا أني سمعته من أبي جعفر محمد بن علي ولو يحدثني به أهل الأرض كلهم ما قبلته منهم . ولكنه محمد بن علي ) ! ( الإرشاد للمفيد ص 404 )