نام کتاب : عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 120
كفعلهم في عاشوراء ؟ ! . . ولماذا لا يفعل السنة مثل ذلك في مناسبة قتل عمر بن الخطاب ، أو عثمان ؟ ! . . ونقول : أولاً : إن الشيعة يحيون مناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي « عليه السلام » ، ويلطمون صدورهم فيها أيضاً . . ثانياً : إن هناك فرقاً بين ما جرى للإمام علي « عليه السلام » ، وبين ما جرى للإمام الحسين « عليه السلام » في كربلاء ، فإن الإمام علياً « عليه السلام » قتله شخص ، أنكرت عليه ذلك الأمة بأسرها ، وأعلنت بالبراءة منه ومن فعله . . ولم تلتزم بتبرئته ، ولم ترتض نهجه ، ولا خطأت الإمام علياً « عليه السلام » ، ولا شككت فيه . . ولكن الذي قتل الإمام الحسين « عليه السلام » ، هو من يضع نفسه في موقع الرسول « صلى الله عليه وآله » ، ويسعى أتباع السفياني والسفيانية باسم العلم والدين ، ليس فقط لتبرئته من دم الإمام الحسين « عليه السلام » ، بل هم قد تعدوا ذلك إلى محاولات التلويح والتصريح بإدانة الإمام الحسين « عليه السلام » نفسه ، واعتباره هو الباغي والطالب للدنيا ، والذي لا يعرف المصالح من المفاسد . . و . . و . . كما تقدم . . وليتمكنوا بذلك من إسقاط الإمامة بإسقاط الإمام ، رغم الاعتراف بأنه ليس على وجه الأرض أحد يساويه ، أو يساميه . . ثالثاً : إن النبي « صلى الله عليه وآله » ، قد أقام للإمام الحسين « عليه
120
نام کتاب : عاشوراء بين الصلح الحسني والكيد السفياني نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 120