النبي « صلى الله عليه وآله » وعاصم ، وعبيد الله ، وزيد من أم . وعبد الرحمن وفاطمة وبنات أخر ، وعبد الرحمن الأصغر ، وهو المحدود في الشراب ، وهو المعروف بأبي شحمة ، من أم » [1] . فالمسعودي يرى أن زيداً وحفصة وعاصماً الخ . . كانوا من أم . وهي ليست أم كلثوم قطعاً . . فهل يمكن التماس تفسير ذلك عند غير المسعودي ؟ ! كالطبري مثلاً الذي يقول وهو يعدد أولاد عمر : « وزيد الأصغر وعبيد الله قتلا يوم صفين مع معاوية ، وأمهما أم كلثوم بنت جرول بن مالك بن مسيب بن ربيعة . وكان الإسلام فرق بين عمر وأم كلثوم بنت جرول » [2] . وقال ابن الأثير : « تزوج مليكة بنت جرول الخزاعي في الجاهلية , فولدت له عبيد الله بن عمر ، ففارقها في الهدنة ( الحديبية ) ، فخلف عليها أبو جهم بن حذيفة ، وقتل عبيد الله بصفين مع معاوية . وقيل : كانت أمه أم زيد الأصغر ، أم كلثوم بنت جرول الخزاعي ، وكان الإسلام فرق بينها وبين عمر » [3] . ولا ندري لماذا عبر عنه بالأصغر مع أنه بالنسبة لزيد بن أم كلثوم بنت علي « عليه السلام » هو الأكبر ، لأنه قد ولد قبل إسلام عمر ؟ !
[1] مروج الذهب ج 2 ص 321 . [2] راجع : تاريخ الأمم والملوك ( ط الإستقامة ) ج 3 ص 269 عن الواقدي ، وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 654 و 655 وتاريخ الخميس ج 2 ص 251 وصفة الصفوة ج 1 ص 275 والبداية والنهاية ج 7 ص 156 وتاريخ عمر بن الخطاب ص 265 ونهاية الأرب ج 19 ص 391 . [3] الكامل في التاريخ ج 3 ص 53 و 54 والبداية والنهاية ج 7 ص 156 .