< شعر > بأضعف حيلة منا إذا ما * لقيناه ولقياه عجيب سوى عمرو وقته خصيتاه * وكان لقلبه منه وجيب كأن القوم لما عاينوه * خلال النقع ليس لهم قلوب لعمرو أبي معاوية بن حرب * وما ظني ستلحقه العيوب لقد ناداه في الهيجا علي * فأسمعه ولكن لا يجيب < / شعر > فغضب عمرو ، وقال : إن كان الوليد صادقاً فليلق علياً ، أو فليقف حيث يسمع صوته . وقال عمرو : < شعر > يذكرني الوليد دعا علي * ونطق المرء يملؤه الوعيد متى تذكر مشاهده قريش * يطر من خوفه القلب الشديد فأما في اللقاء فأين منه * معاوية بن حرب والوليد وعيرني الوليد لقاء ليث * إذا ما شد هابته الأسود لقيت ولست أجهله علياً * وقد بُلَّت من العلق اللبود فأطعنه ويطعنني خلاساً * وماذا بعد طعنته أريد فرمها منه يا بن أبي معيط * وأنت الفارس البطل النجيد وأقسم لو سمعت ندا علي * لطار القلب وانتفخ الوريد ولو لاقيته شقت جيوب * عليك ولطمت فيك الخدود . . [1] . < / شعر >
[1] راجع شرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 314 - 316 وصفين للمنقري ص 418 ، وشجرة طوبى ج 2 ص 334 ، والمناقب للخوارزمي ص 237 ، والغدير ج 2 ص 160 .