< فهرس الموضوعات > 7 - الذي ينجي من الوسوسة : < / فهرس الموضوعات > 7 - الذي ينجي من الوسوسة : زعموا : أن الرسول صلى الله عليه وآله قال لأبي بكر ، حول ما ينجي من الوسوسة : « ينجيكم من ذلك : أن تقولوا مثل الذي أمرت به عمي عند الموت ؛ فلم يفعل . يعني شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله » [1] . وفي رواية عن عمر : إن كلمة التقوى التي ألاص عليها نبي الله عمه أبا طالب عند الموت : شهادة إلخ [2] . ونقول : إنه فضلاً عن سقوط الرواية من ناحية السند . نلاحظ : أولاً : إن من الواضح : أن الذين يسألونه صلى الله عليه وآله عما ينجي من الوسوسة كانوا يقولون تلك الكلمة ، ويشهدون الشهادتين ، ولكنهم كانوا - مع ذلك - مبتلين بالوسوسة ، فكيف يأمرهم صلى الله عليه وآله بقولها للنجاة من ذلك ؟ ! . إلا أن يقال : إن المراد هو : كثرة التلفظ بها وتكرارها . غير أننا نقول : إن إرادة هذا المعنى بعيدة عن مساق الرواية ، فإن ما طلبه من أبي طالب - لو صحت الرواية - هو مجرد التلفظ بالشهادتين . . ثانياً : إن نفس هذه الرواية مروية بسند صحيح ، وتفيد : أن الخلاف كان بين سعد وعثمان ، وأن الذي حكم بينهما هو عمر بن الخطاب ، وذكر : دعوة ذي النون : * ( لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيِ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) * . ولم يذكر أبا طالب عليه السلام [3] . < فهرس الموضوعات > أبو بكر حين أسلم أبوه : < / فهرس الموضوعات > أبو بكر حين أسلم أبوه : وزعموا أيضاً : أنه لما مد أبو قحافة يده ليسلم ، بكى أبو بكر ، فقال له صلى الله عليه وآله : ما يبكيك ؟ !
[1] حياة الصحابة ج 2 ص 140 / 545 وكنز العمال ج 1 ص 259 - 260 - 261 عن أبي يعلى والبوصيري في زوائده ، وعن طبقات ابن سعد ج 2 ص 312 . [2] مجمع الزوائد ج 1 ص 15 ، وكنز العمال ج 1 ص 262 و 63 عن أبي يعلى ، وابن خزيمة ، وابن حبان والبيهقي وغيرهم كثير جداً . [3] مجمع الزوائد ج 7 ص 68 عن أحمد ورجاله رجال الصحيح ، باستثناء إبراهيم بن محمد بن سعد وهو ثقة ، وحياة الصحابة عنه وعن الترمذي وعن كنز العمال ج 1 ص 298 عن أبي يعلى والطبراني - وصُحِّح .