responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظلامة أبي طالب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 126


< فهرس الموضوعات > 7 - الذي ينجي من الوسوسة :
< / فهرس الموضوعات > 7 - الذي ينجي من الوسوسة :
زعموا : أن الرسول صلى الله عليه وآله قال لأبي بكر ، حول ما ينجي من الوسوسة : « ينجيكم من ذلك : أن تقولوا مثل الذي أمرت به عمي عند الموت ؛ فلم يفعل .
يعني شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله » [1] .
وفي رواية عن عمر : إن كلمة التقوى التي ألاص عليها نبي الله عمه أبا طالب عند الموت : شهادة إلخ [2] .
ونقول :
إنه فضلاً عن سقوط الرواية من ناحية السند . نلاحظ :
أولاً : إن من الواضح : أن الذين يسألونه صلى الله عليه وآله عما ينجي من الوسوسة كانوا يقولون تلك الكلمة ، ويشهدون الشهادتين ، ولكنهم كانوا - مع ذلك - مبتلين بالوسوسة ، فكيف يأمرهم صلى الله عليه وآله بقولها للنجاة من ذلك ؟ ! .
إلا أن يقال : إن المراد هو : كثرة التلفظ بها وتكرارها .
غير أننا نقول : إن إرادة هذا المعنى بعيدة عن مساق الرواية ، فإن ما طلبه من أبي طالب - لو صحت الرواية - هو مجرد التلفظ بالشهادتين . .
ثانياً : إن نفس هذه الرواية مروية بسند صحيح ، وتفيد : أن الخلاف كان بين سعد وعثمان ، وأن الذي حكم بينهما هو عمر بن الخطاب ، وذكر : دعوة ذي النون : * ( لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيِ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) * . ولم يذكر أبا طالب عليه السلام [3] .
< فهرس الموضوعات > أبو بكر حين أسلم أبوه :
< / فهرس الموضوعات > أبو بكر حين أسلم أبوه :
وزعموا أيضاً : أنه لما مد أبو قحافة يده ليسلم ، بكى أبو بكر ، فقال له صلى الله عليه وآله : ما يبكيك ؟ !



[1] حياة الصحابة ج 2 ص 140 / 545 وكنز العمال ج 1 ص 259 - 260 - 261 عن أبي يعلى والبوصيري في زوائده ، وعن طبقات ابن سعد ج 2 ص 312 .
[2] مجمع الزوائد ج 1 ص 15 ، وكنز العمال ج 1 ص 262 و 63 عن أبي يعلى ، وابن خزيمة ، وابن حبان والبيهقي وغيرهم كثير جداً .
[3] مجمع الزوائد ج 7 ص 68 عن أحمد ورجاله رجال الصحيح ، باستثناء إبراهيم بن محمد بن سعد وهو ثقة ، وحياة الصحابة عنه وعن الترمذي وعن كنز العمال ج 1 ص 298 عن أبي يعلى والطبراني - وصُحِّح .

126

نام کتاب : ظلامة أبي طالب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست