نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 513
لقد فصلنا القول في المجموعات القرآنية في كتاب آخر أن أجزاء النظام القرآني قد يأتي إذا شاء الله تعالى . على أنك لو تتبعت لفظ الغضب لوجدت القرآن لا يقصر هذا اللفظ على اليهود بل خاطب به المجموعة التي هي تحت أسم ( المسلمين ) : قال تعالى : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) ( النساء : 93 ) أم يريد الاعتباط أخراج الذين قتلوا الصحابة في وقعة ( الحرة ) وفي ( صفين ) وفي ( الجمل ) وفي ( كربلاء ) من مجموعة المغضوب عليهم ؟ ؟ فيخرج بذلك كل من قتل مؤمناً متعمداً إلى يوم الدِّين ! . لم يكتف الاعتباط بذلك فقد اخرج بهذا التفسير مجموعة كانت مع النبي ( ص ) وكانت تؤذيه وأكدّ النص الله غضب عليها : وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) ( الفتح : 6 ) . وبصفة عامة فان منهجنا لا يلتقي مع الاعتباط اللغوي في أي شيء يذكر . < / لغة النص = عربي >
513
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 513