نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 202
فالرسم يبين أن احتمالات الكسوف هي في آخر الشهر العربي . ومن الرسم كذلك تعلم أن خسوف القمر لا يحدث إلا حينما تكون الأرض بينه وبين الشمس . وهذا يعني أن الخسوف يقع في النصف الأول من الشهر فقط مع ملاحظة اتجاه حركة القمر في المدار . أن نص الحديث يقلب المعادلة فيجعل الكسوف في أول الشهر والخسوف في آخره . ج . انخساف القمر في آخر الشهر : وهي العلامة المرتبطة بكسوف الشمس كما رأيت وكلاهما خلافاً للطبيعي أن هذا التبادل في مواقع الكسوف والخسوف يحتاج بطبيعة الحال إلى تفسير مختلف . لقد افترضنا أن جسماً ( رابعاً ) غير الثلاثة يدخل المجموعة فيقلب هذهِ الموازين . والواقع أن هذا الفرض ليس مجرد احتمال لحدوث هذهِ الظاهرة . بل هُوَ الفرض الوحيد الممكن علمياً وعملياً بحسب ما نعرفه عن النظام الفلكي . وقد أعطى هذهِ الفرض أعطى لنا تفسيراً موحداً لجميع ما يقع من علامات متتابعة وهي العلامات الكونية . كما أنه جاء ليؤكد لنا دقة النظام القرآني فان هذهِ العلامات قد جاءت في القرآن مرافقة لخصائص النجم الموعود كما سيأتيك في موضعه . نص الحديث : عن الإمام محمد بن علي الباقر ( ع ) قال : " آتيان قبل القائم لم تكونا منذ آدم كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره . قال : قلتُ : يا أبن رسول الله تنكسف
202
نام کتاب : طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) نویسنده : عالم سبيط النيلي جلد : 1 صفحه : 202