responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيفة الزهراء ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 254


ولم يكن يتحلى من الدنيا بطائل ، ولا يحظي منها بنائل ، غير رى الناهل وشبعة الكافل ، ولبان لهم الزاهد من الراغب والصادق من الكاذب .
ولو ان أهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون ، والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين .
الا هلم فاسمع ، وما عشت أراك الدهر عجبا ، وان تعجب فعجب قولهم ، ليت شعري إلى أي سناد استندوا ، والى أي عماد اعتمدوا ، وبأية عروة تمسكوا ، وعلي اية ذرية أقدموا واحتنكوا ؟ لبئس المولى ولبئس العشير ، وبئس للظالمين بدلا .
استبدلوا والله الذنابي بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون انهم يحسنون صنعا ، الا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، ويحهم أفمن يهدى إلى الحق أحق ان يتبع امن لا يهدى الا ان يهدى ، فما لكم كيف تحكمون .

254

نام کتاب : صحيفة الزهراء ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست