responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيفة الرضا ( ع ) نویسنده : جمع الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 338


واما اللطيف ، فليس على قلة وقضافة وصغر ، ولكن ذلك على النفاذ في الأشياء والامتناع من ان يدرك ، كقولك للرجل : لطف عني هذا الامر ، ولطف فلان في مذهبه ، و قوله يخبرك انه غمض فيه العقل وفات الطلب ، وعاد متعمقا متلطفا لا يدركه الوهم ، فكذلك لطف الله تبارك و تعالى عن ان يدرك بحد ، أو يحد بوصف ، واللطافة منا :
الصغر والقلة ، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى .
واما الخبير ، فالذي لا يعزب عنه شئ ولا يفوته ، ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء ، فعند التجربة و الاعتبار علمان ، ولولاهما ما علم ، لان من كان كذلك كان جاهلا ، والله لم يزل خبيرا بما يخلق ، والخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم ، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى .
واما الظاهر فليس من اجل انه علا الأشياء بركوب فوقها وقعود عليها ، وتسنم لذراها ، ولكن ذلك لقهره و لغلبته الأشياء وقدرته عليها ، كقول الرجل : ظهرت على

338

نام کتاب : صحيفة الرضا ( ع ) نویسنده : جمع الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 338
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست