نزول هذه الآية تسعة أشهر ، في كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات ، فيقول : الصلاة يرحمكم الله ، وما أكرم الله أحدا من ذرارى الأنبياء بهذه الكرامة التي أكرمنا الله بها وخصنا من جميع أهل بيته . فهذا فرق ما بين الال والأمة ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد نبيه . ( 3 ) مناظرته ( عليه السلام ) في عدم لياقة من غصب خلافة الأئمة ( عليهم السلام ) روى ان قوم انتدب للرضا ( عليه السلام ) يناظرون في الإمامة عند المأمون ، فأذن لهم ، فاختاروا يحيى بن الضحاك السمرقندي ، فقال ( عليه السلام ) : سل يا يحيى ، فقال يحيى : بل سل أنت يا بن رسول الله لتشرفنى بذلك . فقال ( عليه السلام ) : يا يحيى ما تقول في رجل ادعى الصدق لنفسه و كذب الصادقين ؟ أيكون صادقا محقا في دينه أم كاذبا ؟ فلم يحر جوابا ساعة .