العترة ، حين تكلم الناس في ذلك ، وتكلم العباس ، فقال : يا رسول الله تركت عليا وأخرجتنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه واله : ما أنا تركته وأخرجتكم ، ولكن الله تركه و أخرجكم . وفي هذا بيان قوله لعلى عليه السلام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى . قالت العلماء : فأين هذا من القران ؟ قال أبو الحسن عليه السلام : أوجدكم في ذلك قرانا أقرؤه عليكم ، قالوا : هات . قال عليه السلام : قول الله عز وجل : " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة " ( 1 ) ، ففي هذه الآية منزلة هارون من موسى ، و فيها أيضا منزلة على عليه السلام من رسول الله صلى الله عليه واله . ومع هذا دليل ظاهر في قول رسول الله صلى الله عليه واله حين قال : ان هذا المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض الا لمحمد وال محمد .