responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيفة الرضا ( ع ) نویسنده : جمع الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 266


بجهنم سعيرا " ( 1 ) .
وان العبد إذا اختاره الله عز وجل لأمور عباده ، شرح صدره لذلك ، وأودع قلبه ينابيع الحكمة ، وألهمه العلم الهاما ، فلم يعى بعده بجواب ، ولا يحير فيه عن الصواب .
فهو معصوم مؤيد موفق مسدد ، قد أمن من الخطايا و الزلل والعثار ، يخصه الله بذلك ليكون حجته البالغة على عباده وشاهده على خلقه ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ، فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه ؟ أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدمونه ؟
تعدوا - وبيت الله - الحق ، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ، وفي كتاب الله الهدى والشفاء ، فنبذوه واتبعوا أهواءهم ، فذمهم الله ومقتهم وأتعسهم .
فقال جل وتعالى : " ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ان الله لا يهدى القوم الظالمين " ( 2 ) ، وقال :


1 - النساء : 55 - 57 . 2 - القصص : 50 .

266

نام کتاب : صحيفة الرضا ( ع ) نویسنده : جمع الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 266
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست