واصل لهم ، رفيق عليهم ، اعني بأمورهم ليلا ونهارا ، فاجزني به خيرا ، وان كنت على غير ذلك ، فأنت علام الغيوب ، فاجزني به ما انا أهله ان كان شرا فشرا ، وان كان خيرا فخيرا . اللهم أصلحهم وأصلح لهم ، واخسأ عنا وعنهم شر الشيطان ، وأعنهم على طاعتك ، ووفقهم لرشدك . ( 81 ) دعاؤه ( عليه السلام ) لهداية رجل إلى مذهب الحق ( عليه السلام ) عن يزيد بن إسحاق شعر : خاصمنى مرة محمد - وكان مستويا - فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه : ان كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله ان يدعو الله لي حتى ارجع إلى قولكم . قال : قال لي محمد : فدخلت على الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : جعلت فداك ان لي أخا وهو أسن منى وهو يقول بحياة أبيك ، وانا كثيرا ما أناظره ، فقال لي يوما من الأيام : سل صاحبك ان كان بالمنزلة التي ذكرت ان يد عو الله لي حتى أصير إلى قولكم ، فاني أحب ان تدعو الله له .