وفوضت أمري إلى الله ، وحسبي الله ونعم الوكيل ، وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ، اتى امر الله ، فلجت حجة الله ، غلبت كلمته على أعداء الله الفاسقين ، وجنود إبليس أجمعين . لن يضروكم الا اذى ، وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ، ثم لا ينصرون ، ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا ، لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة ، أو من وراء جدر ، بأسهم بينهم شديد ، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ، ذلك بأنهم قوم لا يعقلون . تحصنت منهم بالحصن المحفوظ ، فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا ، آويت إلى ركن شديد والتجأت إلى كهف رفيع ، وتمسكت بالحبل المتين ، وتدرعت بدرع الله الحصينة ، وتدرقت بدرقة أمير المؤمنين ، وتعوذت بعوذة سليمان بن داود ، وتختمت بخاتمه .