الهي لقد كان الإياس على مشتملا والقنوط من رحمتك على ملتحفا ، الهي لقد وعدت المحسن ظنه بك ثوابا ، وأوعدت المسئ ظنه بك عقابا . اللهم وقد امسك رمقي حسن الظن بك في عتق رقبتي من النار ، وتغمد زلتي ، وإقالة عثرتي ، اللهم قولك الحق ، الذي لا خلف له ولا تبديل : " يوم ندعو كل أناس بامامهم " ( 1 ) ، وذلك يوم النشور ، إذا نفخ في الصور ، وبعثر ما في القبور . اللهم فاني اوفي واشهد وأقر ، ولا انكر ولا أجحد ، واسر واعلن ، واظهر وابطن ، بأنك أنت الله لا اله الا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وان محمدا عبدك ورسولك . وان عليا أمير المؤمنين سيد الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، علم الدين ، ومبير المشركين ، ومميز المنافقين ، ومجاهد المارقين ، امامي وحجتي ، وعروتي وصراطي ، ودليلي ومحجتي ، ومن لا أثق بأعمالي ولو زكت ، ولا أراها منجية لي ولو صلحت ، الا بولايته والائتمام به ، والاقرار بفضائله والقبول من حملتها ، والتسليم لرواتها .