responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيفة الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 212


ها انا أتوسل إليك بفقري إليك ، وكيف أتوسل إليك بما هو محال ان يصل إليك ، أم كيف أشكو إليك حالي و هو لا يخفى عليك ، أم كيف أترجم بمقالي وهو منك برز إليك ، أم كيف تخيب امالي وهى قد وفدت إليك ، أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت .
الهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي ، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ، الهي ما أقربك مني وأبعدني عليك ، وما أرأفك بي ، فما الذي يحجبني عنك ، الهي علمت باختلاف الآثار ، وتنقلات الأطوار ان مرادك مني ان تتعرف إلى في كل شئ ، حتى لا أجهلك في شئ ، الهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك وكلما آيستني أوصافي أطمعتني مننك .
الهي من كانت محاسنه مساوي فكيف لا تكون مساويه مساوي ، ومن كانت حقائقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوي ، الهي حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا ، ولا لذي حال حالا .

212

نام کتاب : صحيفة الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست