responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيفة الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 64


قد ترى ما أنت به عليم ، وفيه حكيم ، وعنه حليم ، وأنت بالتناصر على كشفه والعون على كفه غير ضائق ، واليك مرجع كل امر كما عن مشيتك مصدره .
وقد أبنت عن عقود كل قوم ، وأخفيت سرائر آخرين ، وأمضيت ما قضيت ، وأخرت ما لا فوت عليك فيه ، وحملت العقول ما تحملت في غيبك ، ليهلك من هلك عن بينة ، ويحيى من حي عن بينة ، وانك أنت السميع العليم ، الاحد البصير .
وأنت اللهم المستعان ، وعليك التوكل ، وأنت ولي ما توليت ، لك الامر كله ، تشهد الانفعال وتعلم الاختلال ، وترى تخاذل أهل الخبال ، وجنوحهم إلى ما جنحوا إليه ، من عاجل فان وحطام عقباه حميم ان ، وقعود من قعد ، وارتداد من ارتد ، وخلوي من النصار ، ( 2 ) وانفرادي من الظهار ، وبك اعتصم ، وبحبلك استمسك ، وعليك أتوكل .


1 - اشاره إلى قعود أهل الكوفة .

64

نام کتاب : صحيفة الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست