responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيفة الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 306


ونكص على عقبيه ، واختدع حشية من حشايا رسول الله ، ليضل بها الناس ، فلما دلف نحو الأعنة ورأى بريق الأسنة قتل مضيعة لا ناصر له واتي بك أسيرا ، قد وطأتك الكماة بأظلافها ، والخيل بسنابكها ، واعتلاك الأشتر فغضضت بريقك ، وأقعيت على عقبيك كالكلب إذا احتوشته الليوث .
فنحن ويحك نور البلاد وأملاكها ، وبنا تفخر الأمة والينا تلقى مقاليد الأزمة ، أتصول وأنت تخدع النساء ، ثم تفتخر على بني الأنبياء ، لم تزل الأقاويل منا مقبولة ، وعليك وعلى أبيك مردودة .
دخل الناس في دين جدي طائعين وكارهين ، ثم بايعوا أمير المؤمنين عليه السلام ، فسار إلى أبيك وطلحة حين نكثا البيعة وخدعا عرس رسول الله صلى الله عليه واله ، فقتل أبوك وطلحة واتي بك أسيرا ، فبصبصت بذنبك وناشدته الرحم ان لا يقتلك ، فعفا عنك ، فأنت عتاقة أبي ، وانا سيد أبيك ، فذق وبال امرك .

306

نام کتاب : صحيفة الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 306
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست