responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيفة الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 266


واما أنت يا عتبة بن أبي سفيان ، فو الله ما أنت بحصيف فأجاوبك ، ولا عاقل فأعاتبك ، وما عندك خير يرجى ، وما كنت ولو سببت عليا لأعير به عليك ، لأنك عندي لست بكفو لعبد علي بن أبي طالب فارد عليك وأعاتبك ، ولكن الله عز وجل لك ولأبيك وأمك وأخيك لبالمرصاد ، فأنت ذرية ابائك ، الذين ذكرهم الله في القران فقال : ( عاملة ناصبة * تصلى نارا حامية * تسقى من عين انية - إلى قوله - من جوع ) ( 1 ) .
واما وعيدك إياي ان تقتلني ، فهلا قتلت الذي وجدته على فراشك مع حليلتك ، وقد غلبك على فرجها وشركك في ولدها ، حتى الصق بك ولدا ليس لك ، ويلا لك ، لو شغلت بنفسك بطلب ثأرك منه لكنت جديرا ولذلك حريا ، إذ تسومني القتل وتوعدني به .
ولا ألومك ان تسب عليا ، وقد قتل أخاك مبارزة ، واشترك هو وحمزة بن عبد المطلب في قتل جدك ،


1 - الغاشية : 2 - 6 .

266

نام کتاب : صحيفة الحسن ( ع ) نویسنده : الشيخ جواد القيومي    جلد : 1  صفحه : 266
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست