responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن الإمام علي ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 427


إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر :
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالكوفة عندكم يغتدي كلّ يوم بكرة من القصر فيطوف في أسواق الكوفة سوقاً سوقاً ومعه الدّرّة على عاتقه وكان لها طرفان وكانت تسمّى السّبيبة فيقف على أهل كلّ سوق فينادي : يا معشر التّجار إتّقوا الله عزّوجلّ فإذا سمعوا صوته ( عليه السلام ) ألقوا ما بأيديهم وارعوا إليه بقلوبهم وسمعوا بآذانهم فيقول ( عليه السلام ) : قدّموا الاستخارة وتبرّكوا بالسّهولة واقتربوا من المبتاعين وتزيّنوا بالحلم وتناهوا عن اليمين . وجانبوا الكذب وتجافوا عن الظّلم وانصفوا المظلومين ولا تقرّبوا الربّا وأوفوا الكيل والميزان ( وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ) ( 1 ) فيطوف ( عليه السلام ) في جميع أسواق الكوفة ثمّ يرجع فيقعد للناس .
وزاد فيما رواه الصّدوق ( ( رحمه الله ) ) بعد ذكر الآية - :
يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ، ثمّ يقول :
تفنى اللّذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبّتها * لا خير في لذّة من بعدها النّار ( 2 ) - وجاء فيما رواه المفيد ( ( رحمه الله ) ) بعد ذكر الآية - :
قال : فيطوف في جميع الأسواق - أسواق الكوفة - ثمّ يرجع فيقعد للنّاس ، قال : فكانوا إذا نظروا إليه قد أقبل إليهم قال : يا معشر النّاس أمسكوا أيديهم وأصغوا إليه بآذانهم ورمقوه بأعينهم حتّى يفرغ من كلامه ، فإذا فرغ قالوا : السّمع والطّاعة يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) .


1 - الشعراء : 183 . 2 - الكافي 5 : 151 ح 3 ، الأمالي للصدوق : 587 ح 809 . 3 - الأمالي : 197 - 198 ح 31 ، تهذيب الأحكام 7 : 6 ح 17 ، وسائل الشّيعة 12 : 283 ح 1 عن الكافي بحار الأنوار 41 : 104 ح 5 عن الصدوق والمفيد .

427

نام کتاب : سنن الإمام علي ( ع ) نویسنده : لجنة الحديث معهد باقر العلوم ( ع )    جلد : 1  صفحه : 427
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست