فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن الحسن بن هارون بياع الأنماط ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) جالساً فسأله معلّى بن خنيس : أيسير القائم بخلاف سيرة عليّ ( عليه السلام ) ؟ قال : نعم . وذلك إنّ عليّاً ( عليه السلام ) سار بالمنّ والكفّ لأنّه علم أنّ شيعته سيظهر عليهم وإنّ القائم إذا قام سار فيهم بالسّيف والسّبي وذلك إنّه يعلم أنّ شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبداً ( 1 ) . [ 945 ] - 63 - وأيضاً : عنه ، عن عمران بن موسى ، عن محمّد بن الوليد الخزاز ، عن محمّد بن سماعة ، عن الحكم الحناط ، عن أبي حمزة الثّمالي ، قال : قلت : لعليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) بما سار عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ فقال : إنّ أبا اليقظان كان رجلاً حاداً ( رحمه الله ) ، فقال : يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بما تسير في هؤلاء غداً ؟ فقال : بالمنّ كما سار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهل مكّه ( 2 ) . [ 946 ] - 64 - وأيضاً : عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن عليّ بن محمّد بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأل رجل أبي ، عن حروب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان السّائل من محبّينا ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : بعث الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) بخمسة أسياف : ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها حتّى تطلع الشّمس من مغربها ، فإذا طلعت الشّمس من مغربها آمن النّاس كلّهم في ذلك اليوم ، فيومئذ لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، وسيف منها مكفوف وسيف منها مغمود سلّه إلى غيرنا وحكمه إلينا ، . . . إلى أن قال : وأمّا السّيف المكفوف فسيف أهل البغي والتّأويل ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ