نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 83
الضالين المضلين ، والاقتداء بأهل السلامة في الدين . فاعلم : أني نظرت في كلام هذا الخبيث الذي في قلبه مرض الزيغ ، المتتبع ما تشابه في الكتاب والسنة ابتغاء الفتنة ، وتبعه على ذلك خلق من العوام وغيرهم ممن أراد الله - عز وجل - إهلاكه ، فوجدت فيه ما لا أقدر على النطق به [1] ، ولا لي أنامل تطاوعني على رسمه وتسطيره . لما فيه من تكذيب رب العالمين في تنزيهه لنفسه في كتابه المبين . وكذا الازدراء بأصفيائه المنتجبين وخلفائهم الراشدين وأتباعهم الموفقين . فعدلت عن ذلك إلى ذكر ما ذكره الأئمة المتقون ، وما اتفقوا عليه من تبديعه وإخراجه ببعضه من الدين ، فمنه ما دون في المصنفات ، ومنه ما جاءت به المراسيم العليات ، وأجمع عليه علماء عصره ممن يرجع إليهم في الأمور الملمات والقضايا المهمات ، وتضمنه الفتاوي الزكيات من دنس أهل الجهالات ، ولم يختلف عليه أحد ، كما اشتهر بالقراءة والمناداة على رؤوس الأشهاد في المجامع الجامعة ، حتى شاع وذاع ، واتسع به الباع حتى في الفوات . ( المرسوم السلطاني بشأن ابن تيمية ) فمن ذلك نسخة المرسوم الشريف السلطاني [2] ، ناصر الدنيا والدين محمد بن قلاوون - رحمه الله تعالى - وقرئ على منبر جامع دمشق ، نهار الجمعة سنة خمس وسبعمائة . صورته [3] :
[1] ليتأمل هذا جدا ، فإنه عجيب . انتهى . مصححه . [2] لفظ ( ناصر الدين ) صفة لموصوف محذوف قطعا ليستقيم الكلام ، والتقدير الصادر من السلطان ناصر الدين . . . إلى آخره . انتهى . مصححه . [3] لاحظ الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ص 145 .
83
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 83