نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 46
فالويل لابن الجويني ) . قال أبو الوفاء بن عقيل : معنى دين العجائز أن المدققين بالغوا في البحث والنظر ، ولم يشهدوا ما يشفي العقل من التعليل ، فوقفوا مع المراسم واستطرحوا ، وقالوا : لا ندري . وسئل الإمام أحمد - قدس الله روحه - عن الاستواء ، فقال ( هو كما أخبر ، لا كما يخطر بالبشر ) . فانظر - وفقك الله وأرشدك إلى الحق - إلى هذه العبارة ما أرشقها وعلى اتباعه ما أشققها [1] ، اعتقاد قويم ومنهاج سليم . ( اتهام الإمام أحمد بالتجسيم ) قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي - واسمه عبد الرحمن بن علي - : لما رأى الحساد للإمام أحمد ما حصل له من الرفعة ونفاسة مذهبه ، لتشييده بالكتاب والسنة ، انتموا إلى مذهبه ليدخلوا عليه النقص والخلل وصرف الناس عنه ، حسدا من أنفسهم ، فصرحوا بالتشبيه والتجسيم ، ولم يستحيوا من الخبير العليم ، ونسبوه إليه افتراء عليه . ومن نظمه في ذلك : ولما نظرت في المذاهب كلها * طلبت الأسد في الصواب وما أغلو فألفيت عند السير قول ابن حنبل * يزيد على كل المذاهب بل يعلو
[1] لعله " ما أشقها " بحذف إحدى القافين ، أو بإبدال إحداهما فاء . انتهى . مصححه .
46
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 46