نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 211
وحيا قبابا بين سلع إلى قبا * لعزتها يحلو خضوعي وذلتي نعمت بها لكن كأحلام نائم * كأن لم تزرها العيس حتى تولت فهل لي إلى تلك العوالم عودة * ولو دونها بيض الصوارم سلت وألثم إجلالا ثراها وأجتلي * شموسي في أرجائها وأهلتي سقى الله ذات الظل من دارة الحمى * حيا نهلت منه رباها وعلت وسحت على أعلام سلع مديمة * غمائم بالنوء الروي استهلت فتلك لعمر الله دار أحبتي * وسكانها كل المراد وبغيتي ألا ليت شعري هل أزور قبابها * فتحمد فيها العيس شدي ورحلتي وأنشد في أكنافها مترنما * لمن نظم مدحي فيه بيت قصيدتي ألا يا رسول الله أنت وسيلتي * إلى الله إذ ضاقت بما رمت حيلتي وإن شئت قلت : إلى الله في غفران ذنبي وزلتي . فالتوسل به - عليه الصلاة والسلام - لم يزل منذ آدم عليه السلام ، لا يتوقف فيه أحد ، ولا يطعن ، إلى أن ظهر بعض زنادقة اليهود وغلاتهم في بغضه - عليه الصلاة والسلام - . قال : وإنه بموته بطلت حرمته وجاهه ، فلا يتوسل به ، ولا يقال : يا جاه محمد . وتم ذلك بتوارث سلالتهم معتقدين ذلك مصرين عليه . ( استدلال ابن تيمية على أن التوسل شرك ، والرد عليه ) ثم زاد هذا الخبيث : أن التوسل به شرك . وقرره بتقرير ألحقه بقوله : { ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } . وذلك يدل على أنه من أجهل الجهلة .
211
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 211