نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 209
فمن توسل به - عليه الصلاة والسلام - إنما توسل به لعلو قدره ورتبته ، وارتفاع منزلته وكمالها عند ربه ، وعظيم إجلاله وفضله على جميع خلقه ، كما أخبر هو عن نفسه . فإنه سيد الأولين والآخرين ، وحبيب رب العالمين ، وأحب الخلق إليه أجمعين . ذلك شائع وذائع في الأقدمين والآخرين ، حتى في أعدائه المبطلين . قديما بدا قبل النبيين فضله * وإن قدموا بعثا ففي الفضل أسبق قضى الله أن لا يلحق الرسل لاحق * ولا أحد منهم بأحمد يلحق قطعنا بأن لا يخلق الله شبهه * قديما ولا في آخر الخلق يخلق قل الحق هل تدري لأحمد مشبها * فبادر وقل : لا لا ، فإنك تصدق قرأنا أحاديثا صحاحا بأنه * عليه لواء الحمد في الحشر يخفق قياما له الأملاك والرسل تحته * ومن حوله صفوا وحفوا وأحدقوا قوي ولكن لين في أناسه * رفيق ولكن بالمساكين أرفق قريب لأرباب الحوائج ما ترى * لأحمد حجابا ولا الباب يغلق
209
نام کتاب : دفع الشبه عن الرسول ( ص ) نویسنده : الحصني الدمشقي جلد : 1 صفحه : 209