الناس فيها مستقبلهم ومصيرهم . ولسوف تصاغ بقوالب خادعة ومطاطة وغامضة ليمكن الاستفادة منها في الموقع المناسب . < فهرس الموضوعات > ما هو الحل ؟ ! : < / فهرس الموضوعات > ما هو الحل ؟ ! : وكل ما تقدم يحتّم ويُلزم بوضع حلّ لهذا المشكل ، تُتَلافى معه تلك السلبيات مع الحرص على أن تؤدي تلك الاخبارات الغيبية الصادرة عن المعصومين « عليهم السلام » دورها الذي كانت من أجله . . وقد بادروا « عليهم السلام » إلى وضع حل يضمن ذلك بصورة تامة ودقيقة وقد جاء منسجماً تماماً مع الهدف الذي ترمي إليه الاخبارات الصادرة عنهم « عليهم السلام » . وقبل التعرض لهذا الحل نشير إلى حقيقة هامة ، إذا أدركناها فإنه يسهل علينا معرفة صوابية ذلك الحل الذي قدموه ( صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ) . < فهرس الموضوعات > الفرق بين ما وقع وبين ما سيقع : < / فهرس الموضوعات > الفرق بين ما وقع وبين ما سيقع : وهذه الحقيقة هي : أن المعصومين « عليهم الصلاة والسلام » ما كانوا باخباراتهم تلك يريدون ربط الناس بما سيقع ، من أجل أن يستغرقوا فيه . أو ليكون ذلك عذراً أو مبرراً للوقوف على هامش الساحة في موقع المتفرج . إن لم يصبح عبئاً يثقل كاهل العمل المخلص والجاد ، ويثقل خطب العاملين كذلك . هذا كله . . عدا عما يمارسه الكثيرون ممن لديهم هذا الفهم من دور سلبي في مجال التثبيط ، وإيجاد حالة من الفشل والإحباط . وقد يتعدى ذلك إلى إيجاد الانقسامات والاختلافات التي تستهلك الطاقات ، وتستنفد الهمم