نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 416
< فهرس الموضوعات > في جنديسابور < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في صفين < / فهرس الموضوعات > لعمر ، وقاد الجيوش الإسلامية في فتح تستر والسوس وجند يسابور ، وغيرها من كور الأهواز ؛ فإنَّه لم يرجع إلى مكة بعد الهجرة وإنَّما ذهب إلى الجهاد في سبيل الله ، واستجابة سيف لنداء العصبية القبلية في كلِّ ذلك واضحة ، فإنّه سلب فيها المكارم من أشعري يماني ونسبها لآخر عدناني وأزال عنه ما عِيبَ عليه ، ولكن ما الدّاعي له إلى وضع أسطورة فتح السوس بقول الدجال : « انفتح بظار » وبدقّ الباب برجله ، وليس فيه موضع فخر لقبيلته تميم ولا لعدنان ؟ ما الدافع له غير ما رُمي به من الزندقة ؟ فلعلَّه أراد به تشويش التّاريخ الإسلامي والاستهزاء بعقول المسلمين مدى القرون ! ! في جند يسابور : روى سيف أنّه كان مع زرّ في فتح جند يسابور وأرسل معهما الخليفة كتاب تولية نعمان لحرب نهاوند وكان من القادة التميميين الذين أمرهم عمر أن يشغلوا فارس عن إمداد أهل نهاوند فذهبوا إلى تخوم أصبهان وفارس ، وقطعوا إمدادهم لأهل نهاوند . روى سيف هذا ونقل منه الطبري ومن الطبري أخذ أبن الأثير . في صفين : في الإصابة عن سيف : أنّ الأسود بن ربيعة « شهد مع علي صفين » بينما لم نجد له ذكراً في ( صفين ) لنصر بن مزاحم ، ولا في « الأخبار الطوال » ولا في « تاريخ الطبري » ولا عند غيرهم . ونقل المامقاني ( بتصرّف موجز ) ما ذكره صاحب الإضافة - ولم يذكر
416
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 416