نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 244
والأدب كما رأينا قسماً منها ، أما غيره فقد ذكر الفتح على وجه آخر ، إذ ذكر البلاذري والدينوري : أن فتحها كان نتيجة حرب ضروس . وحصار طويل حتّى أكلوا التمر مرتين ، وضحّوا أضحيتين ، قال الدينوري : « فلمّا طال ذلك على أهل السواد صالحه عامة الدهّاقين بتلك الناحية . فلمّا رأى يزدجرد ذلك ، جمع إليه عظماء مرازبته فقسم عليهم بيوت أمواله وخزائنه ، وكتب عليهم بها القبالات ( 1 ) وقال : إن ذهب ملكنا فأنتم أحق به ، وان رجع ورددتموه علينا ، ثمّ تحمَّل في حرمه وحشمه ، وخاصة أهل بيته ، حتّى أتى حلوان ( 2 ) فنزلها ، وولّى خرزاد بن هرمز أخا رستم المقتول بالقادسية الحرب ، وخلَّفه بالمدائن . . . ) الحديث . مناقشة السند : روى سيف حديث بهر سير ، عن سماك بن فلان الهجيمي ، عن أبيه ومحمد بن عبد الله ، عن أنس بن الحليس . ومحمد بن عبد الله تخيّله سيف ، ابن نويرة وسبق قولنا فيه : إنه من مختلقاته من الرواة ، وتخيل أنس بن الحليس عمه ، وهذا وسماك وأبوه لم نجد لهم ذكراً عند غير سيف فاعتبرناهم من مختلقاته من الرواة . ولم يذكر ابن عساكر سند سيف في ما روى عنه لنبحث عن رواته . نتيجة البحث والمقارنة : روى سيف أن بهر سير فتحت بكلام فارسي ، أُلقي على لسان أبي مفزر
1 - واحدها ( قبالة ) : وثيقة تثبت امتلاك الأموال أو الكفالة . 2 - حلوان مدينة قديمة في العراق العجمي - معجم البلدان .
244
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 244