نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 162
أشتر ! بعضنا اعلم بقتال بعض منك ، ( 1 ) فحمل القعقاع وهو يرتجز ويقول : إذا وردنا آجنا جهرناه ( 2 ) * ولا يطاق وردُ مّا منعناه وروي أنّ آخر من قاتل ذلك اليوم زفر بن الحارث ، فزحف إليه القعقاع ، فلم يبق حول الجمل عامري مكتهل إلاّ أُصيب ، يتسرعون إلى الموت ، فأمر القعقاع بالجمل فعقر ، وقال لمن يليه : أنتم آمنون ، ثمّ قطع هو وزفر بطان البعير ، وحملا الهودج فوضعاه على الأرض ، ثمّ أطافا به ، وفر من وراء ذلك الناس ، فوضعت الحرب أوزارها وكان هذا بفضل القعقاع المضري ثمّ التميمي العمري ، فإلى تميم ينتهي الفخر في الجمل أوّلا وآخراً . وروى الطبري عن سيف محاورة بين القعقاع وعائشة أم المؤمنين ، فقالت : والله لوددت أنّي متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة ، وان عليّاً أيضاً قال كذلك ، فكان قولهما واحداً . وروى أنّ عليّاً أرسل القعقاع إلى رجلين كان أحدهما أنشد على باب دار عائشة : جزيت عنا أمنا عقوقا ! وقال الآخر : يا أمنا توبي فقد خطئت ! وأمره أنّ يضرب أعناقهما . ثمّ قال لأنهكنَّهما عقوبة ! ثمّ ضربهما مائة مائة وجرّدهما من ثيابهما ( 3 ) . * * *
1 - يقصد بذلك : أنّ النزارية علي وطلحة والقعقاع أعلم بقتال البعض من اليمانيين الذين منهم مالك الأشتر . 2 - جهر البئر : نقاها أو نزحها - القاموس . 3 - الطبري ط . أوروبا 1 / 3156 - 3226 وط . مصر 5 / 200 - 223 .
162
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 162