نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 129
وأخرج الحموي قسماً من الحديث في مادة الواقوصة فقال : الواقوصة واد بالشام في أرض حوران نزله المسلمون أيام أبي بكر الصديق ، وقال القعقاع بن عمرو . . . ثمّ أخرج من الأبيات ما يناسب المقام ؛ البيت الأول والخامس إلى السابع . ذكر سيف فتح اليرموك في السنة الثالثة عشرة ، وبعد بصرى . وذكر ابن إسحاق وغيره من المؤرخين فتح أجنادين بعد بصرى وذكروا فتح اليرموك في السنة الخامسة عشرة ، وآخر الفتوح الشامية . والواقوصة لم أجد لها ذكراً غير ما قاله البلاذري : ( إن الروم جمعوا جمعاً بالياقوصة بعد أجنادين فلقيهم المسلمون هناك فكشفوهم . . . ) ومن الجائز أن سيفاً قلب الياقوصة إلى الواقوصة لما في مادة « وقص » من دلالة على كسر العنق وهذا ما يناسب خيال سيف في الحروب . مناقشة السند : في سند حديث سيف عن اليرموك محمّد بن عبد الله ممن عرفناه من مختلقاته ، وأبو عثمان يزيد بن أسيد الغساني ويروي سيف عنه في الطبري وتاريخ ابن عساكر تسع روايات ، اعتبرناه من مختلقات سيف لما لم نجد ذكره عند غيره . نتيجة البحث ، وحصيلة الحديث : كان الذي أنشب المعركة في اليرموك هو القعقاع ، والمرتجز فيها القعقاع ، وأبو مفزر ( 1 ) التميميان من جند العراق ، وقتل في الواقوصة عشرون ألف
1 - من مختلقات سيف تأتي ترجمته .
129
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 129