نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 125
جموع عليها الأيهمان وحارث * لغسان أشباه السباع العراور بدأنا بمرج الصّفرين فلم ندع * لغسان أنفاً فوق تلك المناخر صبيحة طار الحارثان ومن به * سوى نفر نحتزَّ هم بالبواتر وجئنا إلى بصرى وبصرى مقيمة * فألقت إلينا بالحشا والمعاذر فضضنا بها أبوابها ثمّ قاتلت * بنا العيس في اليرموك جمع العشائر ( 1 ) أخرج هذا الشعر ابن عساكر في آخر رواية سيف وحذفه الطبري ، وهكذا يحذف الطبري رجز الرجاز من الروايات ، وإلى حديث سيف هذا يستند الحموي في ترجمته لمصيخ بهراء ، حيث يقول : ( ومصيخ بهراء هو ماء آخر بالشام ، ورده خالد بن الوليد بعد سوى في مسيره إلى الشام ، وهو بالقصواني ، فوجد أهله غارين وقد ساقهم بغيهم ، فقال خالد : احملوا عليهم ، فقام كبيرهم فقال : ألا صبِّحاني قبل جيش أبي بكر * لعل منايانا قريب وما ندري فضرب عنقه ، واختلط دمه بخمره ، وغنم أهلها ، وبعث بالأخماس إلى أبي بكر ( رض ) ، وسار إلى اليرموك ، وقال القعقاع يذكر مصيخ بهراء : قطعنا أباليس البلاد بخيلنا * نريد سوى من آبدات قراقر
1 - أماليس : الفلوات الجرداء . وسوى ، والمصيخ ، وبهراء ، وبصري ، ومرج الأصافر ، والصفرين ، وقراقر ، مواضع ذكرها سيف في أحاديثه ، وذكرت تراجمها في معجم البلدان ، والآبدات جمع الآبدة : الداهية ، وأفأنا : أرجعنا ، وتجامرت : تجمعت ، والفرافر - المسرع ، وتعاممت لعلها تعامهت بالهاء من العمة وهو التردد والحيرة ، والايهمان والحارث والحارثان أسماء قواد ( تخيلهم سيف ) ، والعراور لعلها جمع العارور والعارورة : الرجل القذر والمشؤوم والذي يعر قوماً أي يدخل عليهم مكروهاً يلطخهم ، والحشا في الصدر والبطن ، والمعاذر : جمع المعذرة أي الحجة : وجمع المعذار وهي الستور والحجج .
125
نام کتاب : خمسون ومائة صحابي مختلق نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 125