خرجه الإمام أحمد [1] . وعنه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض [ منه ] الخمس - وكنت أبغض عليا - فاصطفى [ علي ] منه سبية ؟ فأصبح وقد / 17 / ب / اغتسل فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟ فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له فقال : يا بريدة أتبغض عليا ؟ فقلت : نعم لا قال : لا تبغضه فإن له أكثر من ذلك . انفرد به البخاري [2] . وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : من كنت وليه فعلي وليه . خرجه أبو حاتم [3] . وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله [ آله ] وسلم : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم ما جازها أحد حتى كان معه براة بولاية علي بن أبي طالب . خرجه الحاكمي في [ كتاب ] الأربعين [4] .
[1] رواه أحمد في الحديث : " 303 " من فضائل علي عليه السلام ص 223 ط قم . ورواه أيضا في الحديث : " 34 " من مسند بريدة من كتاب المسند ج 5 ص 351 ط 1 . ورواه ابن عساكر بسنده عن أحمد - وبأسانيد أخر عن غيره - وفي الحديث : " 482 " - وما حوله - من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 408 وما حولها ط 2 . [2] خرجه البخاري عن محمد بن بشار عن روح بن عبادة . . . في كتاب المغازي من صحيحه . ولم ينفرد البخاري بإخراج الحديث بالرواة أحمد بن حنبل أيضا في الحديث : " 302 " من باب فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 223 ط 1 . ورواه أيضا ابن عساكر بسنده عن أحمد وغيره تحت الرقم : " 479 - 480 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 400 - 401 ط 2 . ورواه أيضا البيهقي في كتاب قسم الفئ من السنن الكبرى : ج 6 ص 342 ثم قال : ورواه البخاري في الصحيح . [3] رواه أبو حاتم بن حبان في الحديث : " 12 " من فضائل علي عليه السلام من صحيحه : ج 2 / الورق 179 / ب / . ورواه أيضا ابن عساكر بأسانيد في الحديث : " 465 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 399 - 409 ط 2 . [4] رواه أبو الخير الطالقاني في الحديث " 33 " في الباب : " 26 " من كتابه الأربعين المنتقى المنثور في العدد الأول من مجلة تراثنا ص 119 .