وعنها وقد ذكر [ علي ] عندها فقالت : ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ولا امرأة أحب إليه من امرأته . خرجه الحافظ الدمشقي رحمه الله [1] . وعن معاذة الغفارية [2] قالت : كنت أخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره وأقوم على المرضى وأداوي الجرحى فدخلت عليه في بيت عائشة وعلي خارج من عنده فسمعته يقول : يا عائشة إن هذا أحب الرجال إلي فاعرفي حقه وأكرمي مثواه أخرجه الخجندي ( 3 ) . وعن جميع ( 4 ) [ التيمي ] قال : دخلت مع أمي على عائشة فسألها عن مسيرها يوم الجمل ؟ فقالت : كان قدرا من الله ! ! ! وسألتها عن علي رضي الله عنه فقالت : سألت عن أحب الناس [ إلى رسول الله ] صلى الله عليه وسلم وزوجه أحب الناس إليه
[1] وهو الحافظ ابن عساكر روى الحديث بأسانيد جمة تحت الرقم : " 652 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه اسلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 165 ، وما حولها من الطبعة الثانية . [2] كذا في أصلي ولعل الصواب : " ليلى الغفارية " وانظر حديثها تحت الرقم : " 129 ، و 132 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 424 قال : [ هي ] بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها دال مهملة هذه النسبة إلى الخجند وهي مدينة كبيرة على طرف سيحون من بلاد المشرق ويقال لها : " خجندة " بزيادة التاء ينسب إليها جماعة من العلماء في كل فن منهم أبو عمران موسى بن عبد الله المؤدب الخجندي كان أديبا فاضلا صاحب حكم مدونة مروية . حدث عن أبي النضر محمد بن أحمد بن الحكم البزاز السمرقندي وخلق كثير ينسبون إليها . والحديث رواه العصامي حرفيا تحت الرقم : " 21 " في ختام ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب سمط النجوم : ج 2 ص 478 . ( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " وعن مجمع " وانظر أحاديثه تحت الرقم : " 650 " وما تعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : 2 ص 164 .