مغصت ! قال : فلما فرغ أبو طالب من غذائه قال : يا فاطمة ما شانه ؟ قالت : إنه مغص ثم شفي . قال : كلا وهبل ولكنه يأبى إلا محمدا وإيثاره علينا فألحقيه به ولا تتعرضين له أبدا فيوشك أن يكسر به محمد أصلاب قريش أو كما قال .