responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 359


وذكرت أن عثمان كان لهما في الفضل ثالثا . فإن يكن [ عثمان ] محسنا فسيلقى ربا شكورا يضاعف الحسنات ، ويجزي بها الثواب العظيم ، وإن يكن [ عثمان ] مسيئا فسيلقى ربا غفورا لا يتعاظمه ذنب أن يغفره .
وإني لأرجو إذا أعطى الله الناس لاعمالهم وقدر فضائلهم ونصحهم لله ولرسوله أن يكون حظنا أهل البيت من ذلك الأوفر [1] .
إن محمدا صلى الله عليه وسلم لما دعا الناس إلى الايمان بالله والتصديق به كنا أول أهل بيت من الناس آمن بالله وصدق بما جاء به فلبثنا عدة أحوال وما يعبد الله في ربع ولأسكن من الأرض غيرنا [2] فأراد قوم قتل نبينا واجتياح أصلنا وهموا بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل وقطعوا عنا الميرة [3] ومنعونا الماء وجعلوا علينا المراصد والعيون واضطرونا إلى جبل وعر وأوقدوا [ علينا ] نار الحرب وكتبوا علينا بينهم كتابا لا يواكلونا ولا يشاربونا ولا يناكحونا ولا نأمن فتنتهم حتى ندفع إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم [ وآله ] وسلم فيقتلوه ! ! ! فلم نكن نأمن إلا من موسم إلى موسم [4] فعزم الله لنا على منع نبيه والذب عن حريمه والقيام بأسيافنا في ساعات الخوف بالليل والنهار دونه مؤمننا يرجو بذلك الثواب وكافرنا يحمي به عن الأصل [5] .
وأما من أسلم من قريش بعد فإنهم كانوا مما نحن فيه أخلياء [6] منهم [ ذو ] حليف ممنوع أو ذو عشيرة يدافع عنه [ فهم ] من القتل بمكان نجوة ومنجاة [7] .



[1] وبعد هذا في كتاب العقد الفريد كثير .
[2] كذا في أصلي ، وفي أواخر الجزء الثاني من كتاب صفين ص 88 مصر : إن محمدا صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لما دعا إلى الايمان بالله والتوحيد ، كنا - أهل البيت - أول من آمن به وصدق بما جاء به ، فلبثنا أحوالا مجرمة وما يعبد الله في ربع ساكن من العرب غيرنا . . .
[3] وفي المختار : ( 9 ) من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة : فأراد قومنا قتل نبينا . . والميرة : الطعام الذي يدخره الانسان لإعاشته وإعاشة من يهمه أمره . والاجتياح : الاستئصال .
[4] المراد من الموسم هنا : هو الأيام التي كان العرب تحج فيها وتجتمع بمكة المكرمة لأداء المناسك .
[5] وفي آخر الجزء الثاني من كتاب صفين والمختار : ( 9 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة : وكافرنا يحامي عن الأصل . . .
[6] وفي كتاب صفين : " فإنهم مما نحن فيه أخلياء . . . " .
[7] وفي نهج البلاغة : " ومن أسلم من قريش خلو مما نحن فيه ، بحلف يمنعه ، أو عشيرة تقوم دونه ، فهو من القتل بمكان أمن " .

359

نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 359
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست