responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 297


وكان عمر بن الخطاب يسأله ويأخذ عنه ولقد شهدت عمر إذا أشكل عليه أمر [ يقول : ] أهاهنا علي بن أبي طالب ؟ ! !
ثم قال [ معاوية ] للرجل : [ قم ] لا أقام الله رجليك . فحذف اسمه من الديوان .
وقال أبو إسحاق : جاء ابن أحور التميمي إلى معاوية فقال : [ يا ] أمير المؤمنين جئتك من عند ألئم الناس وأبخل الناس وأعيا الناس وأجبن الناس [ يعني عليا عليه السلام ] .
فقال : ويلك أنى أتاه اللؤم وإن كنا لنتحدث أن لو كان لعلي بيت من تبر وبيت من تبن لأنفذ التبر قبل التبن ! ! ! وأنى أتاه العي وإن كنا لنتحدث أنه ما جرت المواسي على رأس رجل أفصح منه .
ويلك وأنى أتاه الجبن وإن كنا لنتحدث أنه ما بارزه قط رجل إلا صرعه والله يا ابن أعور لولا أن الحرب خدعة لضربت عنقك اخرج عني ولا تقيمن ببلدي .
قال عطاء بن مسلم و [ معاوية ] وإن كان يقاتله فهو [ كان ] معترفا بفضله [ ثم قال : ] وذكره يوما فأثنى عليه وعلى أبيه وأمه ثم قال : وكيف لا أقول هذا لهم وهم خيار خلق الله وعترة نبيه أخيار أبناء أخيار .
ولما بلغه قتله قال : إنا لله [ وإنا إليه راجعون ] ذهب والله العلم والفقه بموت ابن أبي طالب ! ! !
فقال له أخوه عتبة : لا يسمع أهل الشام منك هذا . فقال [ له معاوية ] : دعني عنك وقد بالغ جماعة من أعدائه ومحاربيه له بالفضل والعلم والفضل ما شهدت به الأعداء ! ! !
وقال أبو إسحاق : كان علي رضي الله عنه يسير في الفئ بسيرة [ أبي بكر ] [1] إذا ورد



[1] ما بين المعقوفين مأخوذ من كتاب الاستيعاب ، وفيه : " بسيرة أبي بكر الصديق في القسم . . . " . وكان الأولى للمصنف أن يقول : وكان علي يسير في قسم الفئ بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقوله تعالى في الآية ( 21 ) من سورة الأحزاب : ( ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة . . . ) وأما غيره فالنسبة بينه وبين علي عليه السلام نسبة الجاهل إلى العالم فلا يصح أن يقال : إن العالم سار بسيرة الجاهل ؟ ! .

297

نام کتاب : جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) نویسنده : محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي    جلد : 1  صفحه : 297
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست